الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

للذكره

 حبيت ان اذكر بعد ما حققت بعظ مقالات من بعد كتابه امور كانت من الماظي في 1996 واصبحت من الماظي وعى الفاظي ممكن لم تعجب احد فكرتي وممكن لم تجد من يقرأ انا صاحب الذكرا نسيتها وهذه كتابتي المتاخره





احذر أن تسلّم لغيرك زمانك فيصبح كل من كان وراءك أمامك، فالحقير لا يكفيه دمارك بل يبني نفسه على حطامك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق