حبيت ان اذكر بعد ما حققت بعظ مقالات من بعد كتابه امور كانت من الماظي في 1996 واصبحت من الماظي وعى الفاظي ممكن لم تعجب احد فكرتي وممكن لم تجد من يقرأ انا صاحب الذكرا نسيتها وهذه كتابتي المتاخره
احذر أن تسلّم لغيرك زمانك فيصبح كل من كان وراءك أمامك، فالحقير لا يكفيه دمارك بل يبني نفسه على حطامك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق